هل طردت السعودية المدربين الجزائريين؟

 

قبل أشهر، غادرت مجموعة من الخبراء والمدربين الجزائريين المتخصصين في ألعاب القوى باتجاه العربية السعودية، بطلب من اتحاد هذا البلد الشقيق في مسعى لتطوير هذه الرياضة في المملكة. لكن بعد أشهر قليلة انتهت التجربة بعودة الجميع، دون أن تتكشف الدوافع والأسباب بدقة، مما فتح الباب على مصراعيه للجدل والتخمينات.

موقع ” سبورتس نيوز ديزاد”، حاول اماطة اللثام عن المستور من القضية، حيث كشفت له مصادر حسنة الاطلاع، أن الوفد الذي غادر إلى السعودية ضم اسماء مرموقة، يتقدمها عمار بوراس، الرئيس السابق للاتحاد الجزائري لألعاب القوى، والمدرب أحمد ماهور باشا المعروف بـ” دادي”، ومحمد حسين، ومحفوظ بوحوش.

واوضحت المصادر، أن بوراس وجماعته، كلفوا بإعادة تنظيم الاتحاد السعودي لألعاب القوى، بينما تولي ” دادي” الاشراف على تدريب عدائي المنتخب السعودي لاختصاصات السرعة.

ومضت ايام وأسابيع دون مشاكل، قبل أن تنقلب الأمور رأسا على عقب، واضعة حدا لتجربة كان يفترض أن تستمر إلى أبعد مما وصلت اليه.

مصادر” سبورتس نيوز ديزاد”، عزت اسباب العودة السريعة للفنيين الجزائريين، لعدم تأقلمهم مع ظروف العمل في السعودية. غير أن مصدر اخر، ربط ذلك بصدور قرار فوري من المسؤولين السعوديين بالتخلي عن خدماتهم فورا. واتهم السعوديون الخبراء الجزائريين بالفشل في تنظيم نصف ماراتون وارتكاب حتى تجاوزات تنظيمية. المصدر ذاته، أشار أن البطل السابق، العيد بسو، ورد اسمه في موضوع الماراتون لكن دون أن يحدد دوره بالتحديد.

أما بالنسبة لـ”دادي”، فالمصادر، تتحدث عن تلقيه اتصالا هاتفيا من الاتحاد السعودي، عندما كان رفقة الرياضيين  تحت امرته في معسكر اعدادي بفرنسا، يطلب منه العودة سريعا إلى المملكة لـ”شيء مهم”، الا أنه رفض الانصياع للأمر بدعوى أنه لا يمكنه قطع التربص، فما كان من المسؤولين السعوديين الا فسخ العقد الذي يربط الطرفين، ولو بعد ايجاد تسوية حفظت على ما يبدو حقوق الفني الجزائري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *