محاربو الصحراء في مهمة ترويض أسود الأطلس

المغرب – الجزائر

يخوض المنتخب الجزائري للاعبين المحليين، غدا السبت، بالملعب البلدي بمدينة بركان (شرق المغرب) مواجهة صعبة ضد نظيره المغربي  برسم إياب الدور المؤهل لبطولة إفريقيا للاعبين المحليين الكاميرون 2020، في لقاء يعد بالكثير، أخذا بعين الاعتبار التعادل الأبيض الذي خيم على لقاء الذهاب قبل شهر، والذي أجل الحسم إلى لقاء الإياب، الذي سيكون مفتوحا على كل الاحتمالات في ظل طبيعة المواجهات المغربية – الجزائرية، التي تتسم بالندية والقوة.

وتعول العناصر المغربية، تحت قيادة المدرب الحسين عموتة، على عاملي الأرض والجمهور لتخطي المنتخب الجزائري، في وقت أكد المنظمون أن اللقاء سيلعب بشبابيك مغلقة، في حين سيكون اشبال المدرب باتيلي في مهمة مباغتة المنتخب المغربي حامل لقب هذه البطولة، والذي سيكون بدوره في مهمة الدفاع عن لقبه، وتقع على لاعبي المنتخب الوطني المحلي مسؤولية كبيرة، ما يجبرهم على الظهور بوجه مشرف، وتعويض الخيبة التي ظهروا بها في مباراة الذهاب التي جرت في الجزائر في الشهر الماضي والتي انتهت بالتعادل السلبي، وحل المنتخب الجزائري أول أمس بدمينة وجدة قبل الالتحاق بمدينة بركان التي تستضيف المواجهة غدا، وكان أعضاء الطاقم الفني للمنتخب الوطني الاول قد التحقوا بالمجموعة مباشرة بعد المقابلة الودية التي جمعت الخضر بمنتخب كولومبيا بمدينة ليل الفرنسية يوم الثلاثاء الماضي، وحسب موقع “الفاف” فإن هذه الحصة التدريبة الأخيرة كانت ثرية وغنية بالتمارين و اختتمت بمواجهة تطبيقية استفاد منها كثيرا زملاء محمد امين عبيد الذي عوض حمزة بلحول بسبب  الإصابة، وليس من المستبعد ان تعرف تشكيلة الخضر اليوم بعض التغييرات بهدف تحريك وسط الميدان الجزائري وإتاحة عدد كبير من الفرص بغية الوصول الى هز شباك المنافس لخلط أوراقه، ومعلوم أن مقابلة العودة بين المغرب و الجزائر ستقام بشبابيك مغلقة بعد  نفاذ كل التذاكر سواء تلك المطروحة للبيع على مستوى الشبابيك أو عبر شبكة الانترنيت، وجدير بالذكر أن المنتخب الوطني الجزائري كان قد اكتفى في مقابلة الذهاب التي  جرت بملعب “مصطفى تشاكر” بالبليدة بنتيجة بيضاء (0-0)، وسيتأهل الفائز من هذه المواجهة المزدوجة إلى نهائيات بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين 2020 بالكاميرون.

يشار إلى أن المنتخب المغربي للاعبين المحليين كان توج ببطولة أمم أفريقيا للاعبين المحليين في كرة القدم، في دورتها الخامسة لسنة 2018، التي نظمت بالمغرب، بمشاركة 16 منتخباً، وأحدثت مسابقة بطولة أمم أفريقيا للاعبين المحليين (شان) في 2009. وهي تهم، كما تدل على ذلك تسميتها، اللاعبين الممارسين داخل القارة. وتتطلب المشاركة فيها المرور عبر دور إقصائي مؤهل.

وهدف المسؤولون الأفارقة من وراء إطلاق هذه التظاهرة إلى إعطاء الفرصة للاعبين المحليين لرفع مستواهم وإبراز مهاراتهم، التي قد تمكنهم من الوصول إلى المنتخب الأول لبلدانهم ولفت أنظار مستكشفي الأندية الأوروبية ، بشكل يفتح أمامهم آفاق الاحتراف الكروي والممارسة على أعلى مستوى.

ويشارك في تصفيات نهائيات الكاميرون للاعبين المحليين 47 منتخباً، يتأهل عنها 15 منتخباً، تتنافس، إلى جانب منتخب البلد المنظم، على الفوز باللقب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *