ماذا يحدث في لجنة تنظيم ألعاب وهران 2021؟

طرح البيان الذي صدر باسم المديرية العامة للجنة تنظيم ألعاب البحر الأبيض المتوسط وهران 2021، أمس الثلاثاء، علامات استفهام كبيرة حول طريقة عملها.

أول هذه الاستفهامات هو أن البيان لم يحمل أي ختم أو إمضاء وأشار فقط إلى خلية الاتصال بلجنة تنظيم ألعاب وهران 2021، وهو ما يستوجب الطعن في مصداقيته وعدم الاعتماد به أصلا، رغم حمله الشعار الرسمي لهذه الألعاب والدولة الجزائرية.

ثانيا، هذا البيان وإضافة إلى ما تم الإشارة إليه أعلاه، كان يتحدث باسم المديرية العامة للجنة تنظيم ألعاب البحر الأبيض المتوسط، فما الذي منع سليم إيلاس، المدير العام للألعاب، من التوقيع عليه وختمه؟.

ثم، هل هناك من تجاوز صلاحياته واستولى على صلاحيات غيره؟.

ربما قد يقول البعض أن اللجان الفرعية للجنة التنظيم لم تنصب بعد بصورة رسمية، أو أن خلية الاتصال حصلت على تفويض، لكن هذا التفسير قد يضع المعنيين تحت طائلة القانون الذي لا يسمح بهكذا ” تجاوزات”.

واللافت أن وزارة الشباب والرياضة عبرت عن موقفها من تأجيل ألعاب طوكيو 2020، من خلال بيان رسمي. وكذلك فعل عبد الرحمن حماد رئيس اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية بالنيابة، الذي أدلى بتصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، ضمنه موقف الهيئة التي يرأسها.

الأكيد أن لجنة تنظيم ألعاب وهران 2021، مدعوة لتقييم خططها واستراتيجياتها لتفادي التأويلات والوقوع في إحراج هي في غنى عنه.

يذكر أن البيان المذكور لمح إلى إمكانية تأثير تأجيل ألعاب طوكيو 2020 على تنظيم ألعاب وهران2021، وأن اللجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط ستجتمع قريبا مع السلطات الجزائرية لاتخاذ القرارات المناسبة.

بيان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *