عماد بن شلف: أتطلع لتقديم عروض أفضل مع النصرية والعودة للمنتخب الوطني

يتحدث عماد بن شلف، حارس نصر حسين داي عن بدايته مع كرة القدم والتحاقه بالنصرية، وعن المنافسة بينه وبين مقراني وشاوش، وطموحه في العودة للمنتخب الوطني.

كيف كانت بدايتك مع كرة القدم، ولماذا اخترت منصب حراسة المرمى؟

بدايتي مع كرة القدم كانت في الشارع مثل معظم اللاعبين، بعدها استهلت مشواري مع نادي الحي فريق نصر حسين داي، ثم خضت تجربة مع فرق أخرى على غرار فريق البحر والشمس، واتحاد الجزائر، وذراع بن خدة. أما بخصوص اختياري لمنصب حارس مرمى، ففي فترة التجارب مع النصرية كنت لاعبا بعدها نصحني أحد المقربين باللعب كحارس بدعوى أن مردودي كان سيئا.

هل تلقيت عروضا مع نهاية الموسم الماضي؟، ولماذا اخترت النصرية؟

بعد نهاية الموسم مع فريق ذراع بن خدة، لم أتلق عروض من المحترف الأول والتاني، لكن بفضل الأداء الجيد الذي قدمته طيلة الموسم عرض أحد المقربين خدماتي على ادارة النصرية التي أمضيت معها في الأخير بعد المردود الحسن في فترة التجارب.

كيف هي الأجواء في التدريبات مع المدرب الجديد لخضر عجالي؟

لخضر عجالي معروف في الساحة الكروية سواء كلاعب أو مدرب، الحمد لله بدأنا نتأقلم مع طريقة عمله بسهولة.

الحارس مقراني يملك خبرة في المحترف الأول، كيف ترى المنافسة بينك وبينه؟

المنافسة لا تقتصر على الحراس فقط بل على جميع المناصب واللاعبين، وهذا شيء طبيعي ولكن رغم ذلك المنافسة ليست بيني وبين مقراني فقط بل حتى مع الحارس الأخر شاوش وهذا ما يقدم الاضافة للفريق.

ما رأيك في مستوى حراس المرمى في البطولة؟، من هو قدوتك في هذا المنصب؟

المستوى متقارب ولا يوجد فرق كبير فحتى الحراس الذين ينشطون في الأقسام السفلى لديهم امكانيات للعب في الدرجة الأولى. أما قدوتي في الحراسة فهو ايكر كاسياس.

هل تستهدف اللعب مع المنتخب الوطني مستقبلا ؟

بطبيعة الحال، هذا طموح أي لاعب جزائري، ولكن لتحقيق هذا الهدف يجب علي العمل بجد وتقديم مستويات أحسن. عندما كنت في أمال اتحاد الجزائر تلقيت دعوة من المنتخب الوطني للشباب، لكن شاءت الأقدار أن أتعرض لإصابة بسبب سقوطي من دراجة نارية، وكانت لي مشاركة مع منتخب أقل من 20 سنة في الكأس العربية في عمان.

ماهي رسالتك لأنصار نصر حسين داي ؟

سنحاول تقديم مستويات راقية مع الفريق وإسعاد الأنصار الذين نتطلع منهم أن يساندونا في السراء والضراء، ويتعين علينا نحن كلاعبين وطاقم فني واداري أن نكون يدا واحدة.

حوار: سيد أحمد. ب

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *