عادل عمروش: بلماضي أخطأ في حقي ولهذا السبب غبت عن الندوة الصحفية

أكد عادل عمروش، مدرب بوتسوانا، أن جمال بلماضي، أخطأ التقدير عندما المح إلى طلبه من لاعبيه تعمد الخشونة لإيذاء “الخضر” خلال المباراة التي جمعت المنتخبين.

واوضح عمروش، انه لا يكن إلا الاحترام والتقدير لبلماضي، وأنه فخور بما حققه مع ” الخضر” وقيادتهم إلى تتويج تاريخي بالكان على أرض مصر.

وقال عمروش، في تصريح لموقع “سبورتس نيوز ديزاد”: ” بلماضي، اخطأ في حقي، ليس هناك بشر من هو شريك بعلم الغيب، ولا يعلم ما في القلوب إلا خالقها”.

واضاف ” كيف يعقل لمدرب مكون معتمد لدى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، اشرف على 5 منتخبات إفريقية أن يطلب من لاعبيه اعتماد الخشونة والاعتداء على لاعبي المنافس”.

وتابع ” لاعبو منتخب بوتسوانا يفتقدون الخرة ومعظمهم شباب لم يتحكموا في مشاعرهم وحماسهم وأرادوا اظهار كل امكانياتهم في مواجهة الجزائر بطل أفريقيا. اللاعب الذي اخطأ مع قديورة قمت باستبداله فغضب مني وقال لي انك تعمل على مساعدة الجزائريين، أما اللاعب المطرود ففرضت عليه غرامة مالية”.

واستطرد يقول ” قبل بداية المباراة ذهبت نحو بلماضي رحبت به وهنأته على الانجاز الإفريقي وقلت له نحن فخورون بكم، كما تمنيت له التوفيق. صحيح لا تربطني علاقة صداقة مع بلماضي، لكن الاحترام موجود بيننا منذ تعارفنا في الدوحة”.

واضاف ” قدمت معلومات لبلماضي بطريقة غير مباشرة حول أحد اللاعبين وطريقة لعب منتخب كينيا الذي كان منافس منتخبنا في كان مصر، فكيف اتحول اليوم إلى شخص معاد لبلده”.

وذكر عمروش، أنه بعد نهاية المباراة قام بتحية كل لاعبي المنتخب الجزائري وتمنى لهم عودة ميمونة إلى الجزائر، ولم يلاحظ عليهم اية ردة فعل سلبية تجاهه، مضيفا عندما انه عندما عاد لتحية بلماضي، وتهنئته بالفوز، لم يجده كونه غادر إلى غرف الملابس.

وبرر عمروش، غيابه عن الندوة الصحفية التي اعقبت المباراة، باحترامه لبلده الجزائر ولتفادي أي تلاسن محتمل بين جزائريين اثنين أمام وسائل الاعلام.

وبشأن الجدل الذي اثير حول الحصة التدريبية للمنتخب الجزائري يوم قبل المباراة، لفت عمروش انه لم يكن يعلم برغبة ” الخضر” في التدرب على الساعة السابعة بدلا من الساعة التاسعة وهو توقيت المباراة مثلما تقتضيه قوانين الفيفا.

وتابع ” لم يتصل بي أحد ولم تعلمني أية جهة برغبة المنتخب الجزائري في تقديم حصته التدريبية، ولو كنت أعلم ذلك لأستجبت بفرح وسرور”.

وكشف المدرب الأسبق لمولودية الجزائر، أنه هو من تكفل بإدخال 30 مناصرا جزائريا بينهم عائلة قدمت من فرنسا مجانا إلى ملعب ” ناسيونال ستاديوم”، وساعد اخرين على القدوم إلى بوتسوانا قبل ان يتم توقيفهم في مطار الدوحة.

كما اشار إلى تعامله بلباقة مع ممثلي وسائل الاعلام الجزائرية.

واستغرب عمروش، تعرضه لحمله عدائية وهو وافراد عالته على منصات التواصل الاجتماعي، مستهجنا في نفس الوقت اتهامه بالخيانة وهو الذي ينتمي لعائلة ثورية معروفة بإخلاصها للجزائر أبا عن جد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *