حسين مترف: لم أعتزل بعد، وأطمح لأكون مدربا

يتحدث الدولي السابق حسين مترف، عن وضعيته الحالية الناجمة عن تواجده بدون فريق رغم العروض التي تلقاها مع بداية الموسم وتطلعاته المستقبلية بعد اعتزال عالم كرة القدم على غرار التدريب.
أين هو مترف حاليا، وماذا يفعل؟
حاليا أنا بدون فريق رغم العروض التي وصلتني قبل بداية الموسم، لكنني فضلت أن لا أغامر مع فرق لا أرى نفسي مرتاحا معها بطبيعة الحال،فالعام الماضي شاركت في 32 مباراة وسجلت 5 أهداف، وشاركت بإنتظام سواء مع شبيبة سكيكدة أو رائد القبة،لذلك قررت الانتظارحتى الميركاتو الشتوي.

بخصوص الحديث عن الميركاتو الشتوي، هل تلقيت عروضا؟
نعم توجد بعض الفرق التي إتصلت بي، فالنوادي تسعى لتدعيم صفوفها وإيجاد حل لملئ النقائص الموجودة. الناس تعرف إمكاناتي وخبرتي التي تسمح لي بإعطاء الإضافة فوق الميدان أو خارجه، وهذا ما سأقوم به إن شاء الله في الفريق القادم.

هناك حديث يدور في الآونة الأخيرة حول تدريبك لبراعم في أكاديمية لكرة القدم هل هذا صحيح؟
لا أستطيع أن أقول أنه منصب رسمي، لأن صاحب هذه الأكاديمية هو صديقي لذلك طلب مني أن أساعده بخبرتي كمناجير عام، وهذا شيء جميل والمستفيدون هم الأطفال، وجعلني أبقى في عالم كرة القدم رغم عدم إمضائي في أي فريق.
إضافة إلى ذلك، حين كنت لاعبا في القبة درست التدريب وتحصلت على شهادة الفاف1، وأيضا حول كيفية التعامل مع الأطفال وتدريبهم.

هل تستطيع تعريفنا بهذه الأكاديمية؟
الأكاديمية تسمى “غلاكسي ” وهي تعود لصديقي مروان، وتأسست منذ عامين، يشرف عليها مدربين ذوي كفاءة على غرار مولود درباسي(لاعب سابق)، والذي يحضر للدرجة الثانية في التدريب، وقادر لعلامة، وآخرون يريدون توفير كل امكانيات النجاح للأطفال.

ما رأيك في مشوار المدرب جمال بلماضي مع المنتخب الوطني؟
جمال بلماضي يقوم بعمل على أعلى مستوى على طريقة المدربين الكبار، وفلسفة عمله تستند لتجربته كلاعب في مانشستر سيتي ومارسيليا والمنتخب الوطني، وهو يمثل مزيجا بين العقلية الأوروبية والجزائرية التي تطبعها الروح الوطنية العالية. كما أعاد للاعب المحلي قيمته وأصبح يقدم مباريات في المستوى على غرار بونجاح، سليماني،عطال، بن سبعيني، بلايلي، بن العمري الذين تخرجوا من البطولة الجزائرية.

لماذا اللاعب المحلي لا يلقى الإشادة مثل اللاعب المغترب؟
هناك من يتكلم عن المحليين على أنهم دون المستوى، وأن المنتخب يقدم عروضا جيدة بفضل المغتربين، صحيح أن هؤلاء يعلمون في قرارة أنفسهم أنهم أحسن من المحليين بسبب التكوين الذي تلقوه في أنديتهم، لذلك يجب على الجميع الوقوف مع ” المحليين” وتشجيعهم لتقديم عروض أفضل، ومحاولة توفير الإمكانيات لهم كالتي يملكها نادي بارادو.

ما هي أحسن وأسوء ذكرى في مشوارك الكروي؟
بالنسبة لأفضل ذكرى هي فرحة التتويج بالألقاب مع الفرق التي لعبت لها على غرار اتحاد الجزائر الذي نلت معه 5 ألقاب، ووفاق سطيف ( 5 ألقاب)، إضافة لمولودية الجزائر الذي توجت معه بكأس الجزائر. كل هذه الألقاب فرحت بها لكن تبقى القاب الاتحاد هي الأغلى لأنني كنت شابا. أما بالنسبة للأسوء، تبقى خسارة نهائي كأس الكاف مع وفاق سطيف، بسبب إستهزائنا بالمباراة والظروف غير الملائمة التي كانت تحيط بنا في تلك الفترة.

مالذي تنوي فعله بعد الإعتزال؟
رغم أن سني 35 سنة إلا أن الوضع الذي أنا فيه حاليا يسمح لي بمواصلة اللعب و تقديم الإضافة ومواجهة التحديات.أما بخصوص التدريب بعد الإعتزال، فأنا أرغب في البقاء في مجال كرة القدم، وأفضل في بداية مشواري العمل كمدرب مساعد مع مدرب كفء استطيع التعلم منه. إذا جاءت الفرصة وأصبحت مدربا رئيسيا فهذا جيّد أما إذا لم أنجح سوف أبحث عن منصب أخر على علاقة دائما بكرة القدم.

حاوره .إسحاق المنصبة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *