بن يونس: الكاف أهتم بحكامنا الدوليين والفاف قلل من قيمتهم

أكد أنه لا خوف على التحكيم في الكان

لم يبد الحكم الدولي الجزائري السابق، عبدالرزاق بن يونس، أي تخوف من التحكيم الإفريقي، في بطولة كأس امم إفريقيا التي ستحتضنها مصر، في الفترة مابين 21 جوان الجاري إلى 19 جويلية 2019 القادم، رغم بعض الإنتقادات والتخوفات التي أبداها البعض قبل بداية هذ الموعد الإفريقي، تجاه بعض الحكام .

بن يونس وفي تصريح حصري لموقع “سبورتس نيوز ديزاد”، أوضح سبب عدم تخوفه من الحكام، الذين اسندت لهم مهمة إدارة المباريات في هذا الموعد الإفريقي وبرزوا مؤخرا خاصة منهم الشباب، يعود لطموحات هؤلاء، فضلا عن سعيهم للظهور بالوجه الحسن، من أجل التطلع للمشاركة في مونديال قطر القادم. واشار بن يونس،إلى الجزائري مصطفى غربال، وأسماء أخرى يتقدمها الحكم الغامبي بكاري غاساما، رغم ما حدث له في مباراة إياب نهائي رابطة الأبطال الإفريقية بملعب رادس في العاصمة التونسية، بين الترجي والوداد المغربي، باعتباره لا يتحمل المسؤولية، كونه لم يرتكب أي خطأ، بعدما تبين بأن تقنية الفيديو “الفار” معطلة. وحمل بن يونس، المسؤولية إلى من أشاروا واملوا عليه بتوقيف المباراة.

وعن تخوف بلماضي، بما حدث في مباراة الترجي والوداد، ومن تقنية الفيديو “الفار” هذه، ذكر بن يونس، أن هذه التقنية ستطبق على جميع المنتخبات، متمنيا فقط أن يحسن الحكام توظيفها.

من جهة أخرى،أثنى الحكم بن بونس، على الإتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف”، وقدر اهتمامه بالتحكيم الجزائري، من خلال إختيار هذه المرة ثلاثة حكام جزائريين لإدارة مباريات “كان 2019″، ويتعلق الأمر بكل من الحكم الرئيسي مصطفى غربال، والمساعدين عبدالحق اتشعلي، ومقران قوراري، عكس الإتحاد الجزائري لكرة القدم “الفاف” ، الذي بحسبه همش وقلل من قيمة الحكام الدوليين الجزائريين السبعة، بدليل  إختيار الحكم الفيدرالي، محمد سعيدي، الذي أدى موسما رائعا، لادارة نهائي كأس الجزائر بين شباب بلوزداد وشبيبة بجاية.

ويعتقد بن يونس، أن اختيار سعيدي لادارة نهائي الكأس، كان متسرعا ولم يخدمه، لافتا أن الأخطاء التي ارتكبها خاصة عدم إحتسابه لهدف شرعي للشبيبة، ستؤثر على مشواره الواعد.

وبخصوص رأيه عموما في التحكيم الجزائري في الفترة الحالية، وجه بن يونس نقدا مباشرا للجنة الفيدرالية للتحكيم، مؤكدا بأنه لا ينتظر منها شيئا ما دامت برأسين على حد تعبيره، رأسها الأول بدون صلاحيات، والرأس الثاني المؤثر ويقصد به العضو في اللجنة ومسؤول لجنة التعيينات مختار أمالو، الذي هو من يقرر، يعين ويوجه في كل أمور التحكيم.

واعترف بن يونس، في الأخير، بتراجع مستوى التحكيم الجزائري، مرجعا السبب إلى ضعف التكوين وغيابه أصلا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *