بلماضي” أريد التألق في قطر .. البلد الذي ولدت فيه كمدرب “

وقد كشف بلماضي في حواره مع الصحيفة الفرنسية عن العديد من النقاط  عن الأمر الذي يحتفظ به كثيرا حينما يتذكر كأس أمم إفريقيا و قال  في هذا الشأن : ” مباراة الطوغو في التصفيات هي سلاحنا في الكان، أتذكر أنها كانت مباراة حاسمة بالنسبة لنا، ثلاث سنوات من دون الفوز خارج أرضنا و يوما دخلت بخطة 4-3-3 و قلت لللاعبين إذا لم نفوز في هذه المباراة كيف تريدون أن نفوز بالكان؟ حينها منحت الفرصة للعديد من اللاعبين، جمال بلعمري، يوسف بلايلي و أعطيت شارة القيادة لرياض محرز، وضعته أمام مسؤولية كبيرة و أردت أن أبرهن له بأنه لاعب كبير، سجل هدفين في تلك المباراة و قلت بعدها للاعبين سنفوز بكأس أمم إفريقيا لا أدري كيف قلت هذا الأمر ”.

أعرب الناخب الوطني عن سعادته الكبيرة من تنظيم دولة قطر للمونديال المقبل الذي سيجرى في عام 2022 ، مؤكدا على طموحه في الذهاب بعيدا فيها في حال تحقيق اولى أهدافه وهي التاهل لدورة النهائية طبعا .

مدرب منتخب قطر و نادي الدحيل السابق كشف : ” القصة خيالية، حينما تفكر الذهاب إلى مونديال قطر و أنت ناخب وطني للمنتخب الجزائري، سوف نفكر أول في التصفيات لأن المأمورية لن تكون سهلة لكن إن حدث الأمر و تأهلنا فلن نذهب هناك من أجل المشاركة في الدورة و فقط، يجب أن يكون لديك الطموح و عدم قول بأنه هناك شيئ مستحيل، سيكون من الرائع التألق في البلد الذي ولدت فيه كمدرب ”

أوضح بلماضي بأن مباراة ربع نهائي كأس أمم إفريقيا بمدينة سيناء كانت الأصعب في مشوار الخضر حيث قال بخصوص هذا الأمر : ” ليس هنالك مباراة سهلة في المستوى العالي، لكن مباراة ربع النهائي ضد كوت ديفوار كانت الأصعب، المباراة إنتهت بهدف في كل شبكة و تأهلنا بركلات الترجيح حينها قلت للاعبين هل تظنون بأننا سنواجه كل منافسين مثل مباراة غينيا .؟ هذه منافسة كأس أمم إفريقيا و ليست بطولة كوكاكولا، في المباراة التي بعدها أحسست أن الرسالة قد وصلت إلى اللاعبين و قدمنا في مباراة نيجيريا أجمل شوط أول لنا في الدورة، في هذه المنافسة التي كان يتواجد فيها أفضل المنتخبات الإفريقية أحسست بأننا سيطرنا على أنفسنا طيلة الدورة منذ بدايتها إلى نهايتها ”

 

و قال جمال بلماضي في خصوص هذا الشأن : ” بالرغم من أنني كنت مرتاح في إختياراتي لكن أحستت ببعض الحزن لديه بسبب بقائه في الإحتياط، حينما كان يمر بجانبي أشعر كثيرا بذلك، في يوم من الأيام قررت أن أتكلم معه شخصيا و قال لي بأنه صعب جدا بالنسبة له البقاء في كرسي الإحتياط لكنه واصل العمل بقوة مثل يوسف بلايلي و قالي يجب أن تعلم بأنني جاهز للمشاركة، بمثل هذه التصرفات إستطعنا الفوز بكأس أمم إفريقيا، ياسين ارسل رسالة لكل لاعبي المنتخب بأنه إذا كان في الإحتياط و يتصرف كرجل كبير من اللاعب الذي سيجلس مثله و يتكلم عن وضعيته ؟ نفس الأمر ينطبق على إسلام سليماني، كان عليكم النظر إلى التعليمات التي كان يدليها هذا الثنائي إلى اللاعبين الأساسيين في المنتخب الوطني، و اللاعبين إستجابوا لذلك ”.

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *