برناوي مدعو لممارسة سلطته على رئيس اتحاد كرة اليد

طالب رابح جيلاميد، الأمين العام ” الموقوف” للاتحاد الجزائري لكرة اليد، من وزير الشباب والرياضة، رؤوف سليم برناوي، بإلغاء الجمعية الاستثنائية التي عقدت بتاريخ 24 ماي الماضي، بسبب الخروقات القانونية المتعددة التي شابتها، ورفع عنه عقوبة الايقاف المسلطة عليه.

اشار جيلاميد، في رسالة وجهها إلى الوزير برناوي، اطلع موقع ” سبورتس نيوز ديزاد” عليها، إلى ما سماه ” التصرف غير المسؤول وغير المدروس” لرئيس الاتحاد حبيب لعبان، خلال الجمعية الاستثنائية المنعقدة بتاريخ 24 ماي الماضي، التي غاب عنها ممثلو وزارة الشباب والرياضة.

وقال رابح جلاميد، إن لعبان خرق القانون خاصة الاجراءات المتضمنة في المرسوم التنفيذي رقم 14-330 المؤرخ في 27/11/2014، المحدد لكيفية تنظيم الاتحادات الرياضية وسيرها.

وكشف جيلاميد، أن لعبان، ورغم عدم اكتمال النصاب القانوني، عرض على الأعضاء تعديل بعض المواد في القانون الأساسي للاتحاد الجزائري لكرة اليد دون الحصول على موافقة مصلحة التشريع بالوزارة.

وأشار إلى التصويت برفع الأيدي عن التقريرين المالي والادبي للاتحاد عوض الاقتراع السري مثلما هو منصوص عليه في القانون الأساسي للاتحاد والمرسوم التنفيذي المذكور اعلاه. اضافة إلى السماح لرؤساء الرابطات الذين لم يحصلوا على الاعتماد من قبل وزارة الداخلية بالتصويت على الحصيلتين المالية والأدبية، في حين أن القانون الاساسي والمرسوم التنفيذي يمنحهم ” سلطة” استشارية، أي لا يحق لهم لا التصويت ولا الترشح لأية انتخابات. فضلا عن السماح للرئيس باختيار مكتبه، في حين أن القانون الأساسي والمرسوم التنفيذي يؤكدان على انتخاب الرئيس والمكتب التنفيذي بشكل منفصل.

ووصف جيلاميد، هذه التعديلات التي صادق عليها قسم من الجمعية العامة بغير الشرعية، وتتعارض مع القانون الأساسي والمرسوم التنفيذي 14-330.

وذكر جيلاميد، أنه جرى ايقافه عشية انعقاد الجمعية الاستثنائية بقرار أحادي من قبل رئيس اتحاد كرة اليد وعن طريق الايميل، بسبب ادانته لممارسات مشبوهة تحدث في اتحاد كرة اليد. معتبرا هذه العقوبة غير قانونية لان لجنة الانضباط الفيدرالية هي المخول لها اتخاذ مثل هذه القرارات.

ودعا جيلاميد، وزير الشباب والرياضة إلى ممارسة سلطته على من وصفه بـ” شبه رئيس”، ووقف المهزلة التي تسيئ لكرة اليد الجزائرية، من خلال الغاء الجمعية الاستثنائية، ورفع العقوبة المسلطة عليه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *