الكرة الصغيرة الجزائرية تبحث عن مجدها الضائع في تونس

بطولة الأمم الإفريقية الـ26 لكرة اليد

تنطلق بعد غد الخميس بطولة الأمم الإفريقية ال26 لكرة اليد والتي تنظمها تونس والأعين تترقب الحدث الإفريقي الذي سيكون جولة جديدة من جولات الصراع بين تونس مصر والجزائر، وستكون تونس للمرة السادسة في تاريخها، ساحة المنافسة الجديدة بين أقطاب اللعبة والتي يسيطر عليها بامتياز عرب إفريقيا، من خلال فوزهم بجميع ألقاب البطولة حتى الآن، وتشارك في هذا الموعد القاري للكرة الصغيرة 16 منتخبا حيث يظفر المتوج باللقب على التأشيرة الأولمبية الوحيدة لأولمبياد طوكيو-2020. ويتعلق الأمر بتونس (البلد المنظم وحامل اللقب)، الجزائر، أنغولا، الكاميرون، الرأس الأخضر، الكونغو، كوت ديفوار، جمهورية الكونغو الديمقراطية، مصر، الغابون، غينيا، كينيا، ليبيا، المغرب، نيجيريا وزامبيا. أما منتخب السنغال الذي كان مدرجا ضمن المجموعة الرابعة، فقد قرر الانسحاب من المنافسة لأسباب مجهولة، وسيكون موعد تونس، مؤهلا أيضا لبطولة العالم-2021 المقررة بمصر، حيث تتأهل المنتخبات الستة الأولى لدورة تونس (دون اعتبار مصر).

ويراهن المنتخب الوطني الجزائري لكرة اليد على الخبرة التي يمتلكها مدربه الفرنسي، آلان بورت، من خلال السنوات القصيرة التي قضاها مدربا في القارة السمراء، على رأس المنتخب التونسي، بهدف الذهاب بعيدا في كأس أمم إفريقيا، علما أن التقني الفرنسي الذي أشرف على منتخب تونس في 2010 كان قد حقق عديد الأهداف رفقة “نسور قرطاج”، لعل أبرزها التتويج معهم على مرتين بالكأس الإفريقية سنتي 2010 و2012، فضلا عن بلوغ ربع نهائي الألعاب الأولمبية في لندن عام 2012.

وأكد التقني الفرنسي أن هدف النخبة الوطنية من المشاركة في كأس إفريقيا، هو بلوغ مونديال 2021” المقرر بمصر.

يشار أن المنتخب الوطني الذي سيشارك في الطبعة الـ26 من كأس أمم إفريقيا في تونس ضمن المجموعة الرابعة التي تضم كل من المغرب والكونغو وزامبيا، سيفتتح مشواره في “الكان” بمواجهة المنتخب الزامبي يوم الخميس المقبل، قبل ملاقاة المنتخب الكونغولي في اليوم الموالي لحساب الجولة الثانية، ثم المنتخب المغربي في الـ19 من الشهر ذاته، حيث يقتطع المنتخب المتوج باللقب القاري بطاقة المرور إلى الألعاب الأولمبية المقررة في العاصمة طوكيو في اليابان، علما أن الموعد القاري بتونس سيكون أيضا مؤهلا لبطولة العالم في مصر عام 2021.

يشار أن الإتحاد الجزائري لكرة اليد وبرئاسة حبيب لعبان، كان قد تعاقد شهر جانفي من العام الفارط مع الفرنسي ألان بورت لقيادة السباعي الجزائري، خلفا لسفيان حيواني، على أن يكون الهدف الأول للتقني الفرنسي تأهيل زملاء الحارس سلاحجي إلى الألعاب الأولمبية المقبلة التي ستجري بطوكيو اليابانية العام 2020، ما يعني ضرورة تحقيق نتائج جيدة في كأس أمم إفريقيا، علما أن عقده سينتهي في العام 2021 في شهر جويلية، أي بعد نهاية الألعاب البحر الأبيض المتوسط الذي ستحتضنها مدينة وهران.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *