السياسي للتدارك وسوسطارة للتأكيد

شباب قسنطينة - إتحاد الجزائر

سيكون حامل اللقب إتحاد الجزائر عشية الغد بداية من الساعة التاسعة ليلا، على موعد غاية في الأهمية والصعوبة في نفس الوقت، حين يحل ضيفا على شباب قسنطينة بملعب الشهيد حملاوي، برسم الجولة الثانية من بطولة الرابطة المحترفة الأولى موبيليس، في مواجهة ينتظر أن تشد لها الأنظار بالنظر لحجم الناديين وطموحاتهما حيث يسعى العاصميون إلى تحقيق الانتصار الثاني على التوالي وتجاوز أزماتهم ومشاكلهم، فيما يطمح أصحاب الضيافة إلى تحقيق “الديكليك” وحصد أول ثلاث نقاط بالموسم الجديد وتحت أنظار أنصارهم لتفادي انفجار البيت الذي يعيش على وقع التوترات في الآونة الأخيرة، ما يعني أن الصراع على النقاط الثلاث سيكون محتدما وهو الأمر الذي سيخلق الفرجة بالنسبة لأنصار الفريقين الذين سيغزون مدرجات حملاوي دون شك، بالأخص وأن العلاقة مميزة بين “السنافر” و”أولاد البهجة”. صاحب الأرض والجمهور شباب قسنطينة تجرع مرارة الهزيمة في بشار أمام شبيبة الساورة، الأمر الذي سيحتم عليه الرمي بكل ثقله أمام الإتحاد من أجل الفوز وإرضاء الأنصار، خاصة أن الفريق لم يقدم شيء يذكر خلال هذا اللقاء، كما أن الهزيمة جعلت المدرب دينيس لافان يراجع حساباته وخياراته التي لم تكن موفقة بعدما أقدم على إبعاد صانع الألعاب ديلان باهمبولا عن قائمة 18، بالإضافة إلى التغييرات المتأخرة وهو ما تسبب حسب الأنصار في هزيمة الفريق، يضاف إليها غياب الروح القتالية عن رفقاء بن عيادة وانهيارهم البدني وعدم قدرتهم على مواصلة اللقاء بنفس الريتم، ما سيحتم عليه إيجاد الحل الأنسب غدا ضد حامل اللقب لتفادي موجة غضب “السنافر” وتعقيد وضعية الفريق أكثر في بداية البطولة، وهم الذين راهنوا على فريقهم لتحقيق انطلاقة قوية ليتفاجؤوا بأداء مخيب من قبل لاعبيهم الذين تجرعوا مرارة الهزيمة وخيبوا أمال الأنصار في انتظار تدارك الهزيمة في قادم الجولات للتصالح معهم وعودة المياه إلى مجاريها في بيت الشباب. من جانبهم أشبال المدرب بلال دزيري، سيدخلون لقاء الغد بمعنويات مرتفعة وهم المنتشين بفوز أول أمام وفاق سطيف، حيث سيرمون بكل ثقلهم لتحقيق الانتصار الثاني على التوالي ومحاولة تضميد الجراح وتناسي مشكلة غياب الأموال والحالة الكارثية التي يتخبطون فيها، غير أن ذلك لن يكون سهلا أمام منافس عنيد يحسن التفاوض على أرضه، بالإضافة إلى الغيابات العديدة التي ستشهدها التشكيلة، حيث ستفتقد خدمات المهاجم بن شاعة الذي ركن إلى راحة أسبوع، بسبب الإصابة، عسى أن يكون جاهزا لمباراة سونيداب النيجيري قاريا، إضافة إلى المدافع أوكال الذي لم تحدد مدى خطورة إصابته مثله مثل الحارس منصوري الذي يواصل الغياب بسبب المرض الذي يعاني منه، فيما يبقى اللاعبان شيتة وحدوش يواصلان العلاج ويتدربان على انفراد، بيد أن الطاقم الفني يملك عدة حلول وأبدى جاهزية لرفع التحدي ولما لا العودة للعاصمة بكامل الزاد من مدينة “الصخر العتيق”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *