الجزائر محرومة من هبات اللجنة الاولمبية الدولية

بسبب الرسوم الجمركية المرتفعة

تبقى الجزائر محرومة من دعم اللجنة الاولمبية الدولية والعديد من الاتحادات الرياضية الدولية بسبب العراقيل الادارية المفروضة بالجزائر، والتي لا تقدم أي امتيازات للهيئات الرياضية الوطنية.

وكان من المفترض أن تستفيد الجزائر من معدات رياضية وتقنية خلال السنة الحالية، تمنحها اللجنة الاولمبية الدولية.

تقدر تكلفتها بالملايير، غير أن الجزائر لم تستفد منها، كما حرمت من معدات اخرى من طرف الاتحاد الدولي للجيدو وعدد من الاتحادات الاخرى.

وحسب مصادر سبورتس نيوز دي زاد، فان عدم حصول الجزائر على المعدات راجع الى قوانين الجمركة.

وتعتبر هذه القوانين جد مجحفة وتصل الى حدود سعر الاجهزة الممنوحة.

فمثلا يتم فرض رسوم جمركية على معدات رياضية تمنح مجانا بمبالغ خرافية، ويطلب من الجهة المستفيدة منها كالاتحادات الرياضية تسديد المبلغ.

ويجبر هذا الوضع  الهيئات الرياضية الجزائرية على التنازل عن الهبات، وعدم الاستفادة من أي برامج دعم خارجي.

وينص النظام الجمركي على فرض رسوم تصل الى حدود 100 بالمائة على السلع التي تأتي من الخارج.

وفي حال كانت السلع هبات فانه يتم تقدير سعرها وفرض الرسوم عليها.

وهو ما يجعل الاتحادات مجبرة على دفع المال مقابل الحصول على معدات رياضية من المفترض أن تحصل عليها مجانا.

وتعاني الاتحادات الرياضية الجزائرية من صعوبات كبيرة بسبب المعدات الرياضيةن خاصة فيما يخص بعض الاختصاصات التي تعتبر معداتها جد باهضة الثمن، حيث يبقى من المستحيل شراءه بسبب غلاءه وتواضع الاعانات المادية الممنوحة للاتحادات.

وتامل العائلة الرياضية في الجزائر أن تشهد الفترة القادمة تغيرات جذرية

تصب في صالح الرياضية والرياضيين، بعيدا عن المشاكل الشخصية، او الصراعات التي أثرت سلبا على تطور الرياضة في السنوات الأخيرة.

وتامل الاتحادات في منحها المزيد من التسهيلات مستقبلا،

وضمان اجراءات لا تجعل الجزائر محرومة من دعم اللجنة الاولمبية الدولية .

اقرأ أيضا 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *