إيقاف لاعب اتحاد الحراش بلال نايلي بسبب مادة محظورة

ج.نجيب

مازال مسلسل تعاطي المنشطات في كرة القدم الوطنية متواصلا، وما زالت معه الفضائح تضرب اللاعبين الواحد تلو الآخر، فقد أعلنت الرابطة الوطنية لكرة القدم، عن إيقاف لاعب اتحاد الحراش بلال نايلي مؤقتا بعد ثبوت تناوله لمادة محظورة.

حيث أكدت الرابطة بأن اللاعب تناول مادة محظورة، بعد وصول التحاليل إلى مخبر لوزان بسويسرا، وسيتم الإستماع لأقواله يوم الاثنين المقبل على الساعة الحادية عشر صباحا، وبعدها سيتم البث في الحكم النهائي بشأن اللاعب.

وكان لاعب اتحاد الحراش قد خضع يوم 26 جانفي الفارط الى تحليل الكشف عن المنشطات على هامش مواجهة فريقه اتحاد الحراش وسريع غليزان في اطار الجولة ال19 للرابطة المحترفة الثانية.

وتعيد هذه التطورات الجديدة في قضية تعاطي المنشطات بين لاعبي البطولة المحترفة بقسميها، إلى الأذهان “الفضيحة” التي عاشها كرة القدم الجزائرية في نهاية عام 2015 ومطلع عام 2016، عندما سقط أربعة لاعبين في نفس الورطة، وأبرزهم نجم نادي الترجي التونسي الحالي يوسف بلايلي، الذي كان يلعب وقتها في فريق اتحاد العاصمة، وتسبب ذلك في تسليط عقوبات صارمة على اللاعبين المتورطين قضت على أحلام الكثير منهم في الاستمرار بممارسة كرة القدم، على غرار الهداف السابق لفريق مولودية الجزائر خير الدين مرزوقي الذي تناول هو الآخر مواد محظورة، وكذلك رفيق بوسعيد اللاعب السابق لفريق أمل الأربعاء، إضافة إلى لاعب شبيبة سكيكدة نوفل غسيري الذي عوقب هو الآخر بأربع سنوات عقب ثبوت تعاطيه للمنشطات، كما عقوبة مؤخرا بالإقصاء لمدة أربع سنوات من كل نشاط متعلق بكرة القدم لاعب وسط مولودية الجزائر هشام شريف الوزاني، على خلفية تورطه في تعاطي مواد محظورة (مخدّر الكوكايين) بعد إخضاعه للكشف بعد مباراة الداربي العاصمي بين المولودية وشباب بلوزداد يوم 17 جانفي الماضي.

هذه الفضيحة  الجديدة فتحت المجال واسعا أمام العديد من التساؤلات في الوسط الرياضى الكروي الجزائري حول مدى تفشي ظاهرة تعاطي المنشطات لدى اللاعبين ومدى قدرة الجهات المسؤولة على مجابهة مثل هده الآفة التي يبدو أنها أصبحت مرضا خطيرا ينخر جسد كرة القدم الجزائرية خصوصا في ظل غياب استراتيجية فعالة لمحاربة ظاهرة التعاطي لدى الاتحادية الجزائرية لكرة القدم.

وتوحي العديد من المعطيات بأن عدد المتعاطين للمواد المحظورة كبير جدا في الوسط الكروي وفي ارتفاع مستمر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *