أبو ريدة: مصر ستكون جاهزة لتقديم بطولة للذكرى

مع تبقي 100 يوم على المباراة الافتتاحية، عبر رئيس اللجنة المحلية المنظمة (LOC) لبطولة توتال كأس الأمم الأفريقية مصر 2019، هاني أبو ريدة، عن تفاؤله باستضافة حدث سيبقى في أذهان الجميع.

وقال أبو ريدة، إن الاستعدادات في مرحلة متقدمة للقرعة الرسمية لنهائيات البطولة والمقررة يوم 12 إبريل 2019 بالقاهرة، بينما تسير الاستعدادات للبطولة نفسها بالسرعة القصوى.

“مصر 2019″، ستكون أول نسخة من كأس الأمم الأفريقية تقام بالنظام المعدل بمشاركة 24 فريقا في الفترة من 21 جوان إلى 19 جويلية 2019.

هاني أبو ريدة، أجرى حوارا مع الموقع الرسمي للكاف ننقله كاملا مثلما ورد من المصدر.

اليوم مع اقتراب 100 يوم على البطولة، ما مدى جاهزية مصر لاستقبال كأس الأمم الأفريقية 2019؟

هاني أبو ريدة: الاستعدادات تسير على قدم وساق مثلما هو مخطط لها. منذ اللحظة الأولى هناك جلسات عمل يومية مطولة للجنة المحلية المنظمة (LOC)  مع اللجان المتخصصة المختلفة لتحضير كل شيء في الوقت المحدد.

التجهيز يضم العديد من الملفات منها تجهيز ملاعب البطولة الستة وتحضيرها بالصورة الأمثل من حيث أرض الملعب، غرف الملابس، المداخل، المدرجات ووسائل الراحة للجمهور. وكذلك تجهيز ملاعب التدريب المختلفة والتنسيق مع الفنادق لاستقبال منتخبات البطولة. بجانب التحضير للانتقالات واستقبال الفرق والجماهير. نمنح أيضاً اهتمام كبير للتجهيز للمراكز الإعلامية والصحفية التي تستقبل عدد ضخم متوقع من وسائل الإعلام في العالم أجمع، وتسهيل مهامهم في كل مدينة تستضيف المباريات. فيما يخص التذاكر فسيتم عرضها للبيع إلكترونيا لتسهيل المهمة أمام الراغبين في الحضور بدلا من التكدس أمام مراكز البيع. بالرغم من ضيق الوقت نعمل على مدار الساعة حتى نكون مستعدين لانطلاق البطولة يوم 21 يونيو المقبل.

كيف تسير عملية التعاون بين CAF و LOC بخصوص الاستعدادات؟

الأمور تسير بصورة أكثر من رائعة حتى الآن وهناك تعاون مميز للغاية بين اللجنة المحلية المنظمة وCAF . وقعنا اتفاقية استضافة البطولة قبل عدة أيام والطرقان يعملان من أجل أن يبقى هذا الحدث خالداً. في زيارته الأخيرة لمصر قام رئيس CAF بزيارة ستاد القاهرة، وأبدى رضاه الشديد عن استعدادات مصر التي تتم على قدم وساق لاستضافة البطولة القارية.

ما هي المفاجأة التي تعد بها بقية العالم في حفل القرعة الرسمية المقررة يوم 12 إبريل؟

نضع مفهوم سيعبر عن ماضي ومستقبل مصر، مبني على التاريخ والحضارة العظيمة. الحفل سيكون مزيجاً بين الفلكلور المصري والثقافة المعاصرة. قررنا اختيار منطقة أهرامات الجيزة المشهورة عالمياً لاستضافة قرعة البطولة، لأنها تمثل صورة جلية لدور مصر في التاريخ والحضارة البشرية، خاصة وأن ملايين الأشخاص سيشاهدون حفل القرعة، وهي فرصة جيدة للترويج للسياحة المصرية.

كيف تتعاملون مع ضيق الوقت لتحقيق الأمور المطلوبة في الوقت المناسب؟

بالطبع ضيق الوقت عامل مؤثر، خاصة في الأمور الفنية التي تتطلب وقتا أطول للتجهيز مثل أرضية وعشب ملاعب البطولة. لكن مصر دولة كبيرة لديها إمكانات ضخمة تمكنها من استضافة البطولة بصورة مرضية للجميع إن لم تكن مبهرة. ومع وجود كل هذا الدعم من الدولة المصرية بكافة مستوياتها الرسمية والشعبية، والالتفاف الكبير للمجتمع الرياضي المصري بكل عناصره من أجل إنجاح الحدث، ووجود مزيج رائع بين الخبرة والشباب بفريق عمل اللجنة المنظمة المحلية، فإنني أجد نفسي متفائلاً بأن مصر ستنظم بطولة استثنائية وناجحة. اللجنة المنظمة تعمل دون راحة من أجل التجهيز للبطولة، ونعد بأننا سنقدم أفضل نسخة للبطولة من حيث التنظيم والضيافة وحسن الاستقبال. نتمنى أن يواكب ذلك أداءً مميزا للمنتخب المصري وأن يحقق لقب البطولة في النهاية.

هذه هي النسخة الأولى التي تقام بمشاركة 24 فريقا وفي الموعد الجديد للبطولة في فصل الصيف. كيف ترون ذلك مميزاً خاصة وأن هذه هي البطولة الخامسة التي تستضيفها مصر؟

مصر دائما على موعد مع التاريخ. كنا البطل في أول نسختين من كأس الأمم (1957 و1959)، الآن نحن على موعد مع التاريخ لأن البطولة هذه المرة استثنائية، فلأول مرة في التاريخ تقام منافسات كأس الأمم في الصيف بدلا من شهر يناير الذي كانت تقام فيه المباريات طوال السنوات الماضية، كما أن البطولة تشهد ولأول مرة مشاركة 24 منتخبا بعد زيادة العدد من 16 منتخبا. هي بطولة استثنائية نتمنى أن يوفقنا الله لتخرج بالصورة المشرفة التي تجعل كل مواطن أفريقي فخور أمام العالم بتنظيم البطولة على أرض وطنهم مصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *